( معجم اللهجات المحكية في المملكة العربية السعودية )

مميّز

    معجم اللهجات المحكية في المملكة العربية السعودية

( ألفاظ ومفردات لهجات القبائل والمناطق في المملكة العربية السعودية ).
وهي: لهجة نجد حاضرة – لهجة نجد بادية – لهجة اهل القصيم – لهجة شمر (حائل) – لهجة حوطة بني تميم – لهجة الدواسر – لهجة عنزة – لهجة الشرارات – لهجة الحويطات – لهجة الحجاز حاضرة (مكة، المدينة المنورة، جدة) – لهجة جهينة – لهجة حرب (المدينة المنورة) – لهجة غامد وزهران (الباحة) – لهجة رجال الحجر (النماص) – للهجات شهران – هجة تهامة – لهجات جازان وقراها – لهجات قبائل جبال فيفاء والحقو والقهر والريث – لهجة قبائل يام (نجران) – لهجة العجمان – لهجة بني هاجر (الهواجر)- لهجات القطيف وقراهـا – اللهجات الحساوية (الإحساء وقراها).

جمع وتوثيق: سليمان بن ناصر بن سليمان الدرسوني
عضو الجمعية السعودية للهجات والتراث الشعبي – الرياض

المترجمين وتوليد المصطلحات

في رد للمترجم الدولي الدكتور عبدالرحمن السليمان
ومما يزيد في المشكلة تعقيدا أن المترجمين البارعين لا تواجهم مشكلة مصطلحية إلا وتغلبوا عليها بالابتكار والتوليد الوضع، إلا أن سلطة توليد المصطلحات وتوطينها ليست بأيديهم، بل بأيدي أصحاب المجامع اللغوية الذين يفتقرون إلى علم المترجمين في التوليد والوضع .. إذن هي حلقة مفرغة لا نخرج منها إلا بالتنسيق وهو عملية شبه مستحيلة نظرا للشروط التي تشترطها المجامع اللغوية العربية للانتساب إليها، وأهمها أن يكون المرشح فوق الستين سنة من العمر!
العربية لغة اشتقاقية مطواعة، ومزاياها الاشتقاقية موجودة في كل اللغات السامية إلا أنها في العربية أوفر (الصيغ والأبنية في العربية ضعف الصيغ والأبنية في العبرية)، ومع ذلك فقد اليهود نجحوا نجاحا مبهرا في استغلال المزايا الاشتقاقية إلى أبعد حدود، فصاروا يدرسون حتى علم الذرة بالعبرية.
وخلاصة القول إن العربية غنية لكن أحدا لا يستغل غناها كما ينبغي إلا المترجم البارع الذي يملك مفاتيح التوليد والوضع بناء على علمه في اللغة والترجمة، لكن تواجهه مسألة التعريف بالمصطلح الذي يولده وذلك مشكلة فرض توطينه عبر القنوات الرسمية.

اللهجه الجنوبيه أصلها ومعانيها

لماذا اللهجة الجنوبية – الحجرية – هي اقرب الى اللغة العربية الفصحى ؟
تخير وانتقاء الأصلح من اللهجات ضرورة تفرضها حركة تطور اللغة
عدم تغلغل النفوذ الأجنبي في أنحاء الجزيرة العربية جعلها أصفى لهجة
لاشك أن لهجات سكان الجزيرة العربية تضرب بجذور عميقة لأصول اللغة الفصحى الأم، لغة القرآن الكريم، ولهذا فإن العناية بتلك اللهجات مما تقوى به اللغة الفصحى، وتنتشر وتتغلب على غيرها من اللهجات الأعجمية التي وفدت إلى هذه الجزيرة مع من وفد إليها من مختلف الأجناس التي تمت بأصولها إلى جذور غير عربية.
ومن هنا فإن من أولى الأمور للحفاظ على اللغة العربية العناية بلهجاتها عناية يراد منها انتقاء الصالح القريب إلى الفصحى وتعميمه في الاستعمال في جميع الوسائل من صحافة وإذاعة مسموعة أو مرئية.
وقد كان هذا الأمر من أولى ما اتجه إليه (مجمع اللغة العربية في القاهرة) حيث خصص لدراسة اللهجات إحدى لجانه مراعيا في إنشائها الصلة العميقة بين ما أسند إليها من أعمال وبين الغاية التي أنشئ المجمع من أجلها، وهي الحفاظ على اللغة العربية، والعمل بمختلف الوسائل لتبقى حية مسايرة للعصر في متطلباته مع الحفاظ على أصولها وقواعدها.
ومن المدرك بداهة أنه كلما قربت اللهجة من الفصحى كانت أولى وأجدر بالدراسة والإحياء، وأن لهجات سكان الجزيرة هي أقربها لعدم تغلغل النفوذ الأجنبي بين سكانها تغلغلا يؤثر في لغتهم وكل ما بعد قطر من أقطارها عن ذلك النفوذ كان أصفى لهجة وأقرب إلى الفصحى.
ولهذا كان سكان جنوب الجزيرة، اليمن وما اتصل به من بلاد حضر موت وسروات الحجاز من الطائف إلى سراة بني سعد، فسراة بني الحارث، فسروات بلاد زهران وغامد وخثعم وبلقرن ورجال الحَجْر(بني شهر وبني عمرو وبالسمر و بالحمر ) وعَنْز إلى بلاد قحطان المعروفة قديما بـ (مذحج) فما اتصل بهذه السراة من الأودية كنجران وحبونا إلى رمال صيهد (الربع الخالي) حيث تنتشر في هذه الجهة قبائل الصيعر ومهرة ومن دونهم بني مرة من يام وغيرهم، هذه البلاد لبعد سكانها عن الاختلاط بالأعاجم، وانحرافها عن طرق التجارة أو العبادة وبعدها عن محاولة تغلغل نفوذ السيطرة بالقوة، هذه المناطق هي أصفى لغة وأبعد عن تأثير العجمة في كلام أهلها، وكل ما بعدت البلاد عن الاتصال الأعجمي كانت أكثر صفاء وأفصح لهجة، وبقربها منه تتأثر لغتها، كما حدث لجوانب من الجزيرة كانت موالية للفرس أو الروم أو الأحباش منذ عصور قديمة .
وقد أوضح علماء اللغة ذلك فنقل السيوطي في كتاب “المزهر” ج1/211 عن الفارابي قوله والذين عنهم نقلت اللغة وبهم اقتدي وعنهم أخذ اللسان العربي من بين قبائل العرب هم : قيس وتميم وأسد، فإن هؤلاء الذين عنهم أثر ما أخذوا معظمه، وعليهم اتكل في الغريب وفي الإعراب والتصريف، ثم هذيل وبعض كنانة، وبعض الطائيين، ثم ذكر القبائل التي لم تؤخذ عنها اللغة وعلل ذلك بمخالطتهم للأعاجم وقد أورد عمارة بن علي اليمني المتوفى سنة 569هـ، في كتابه “المفيد في أخبار صنعاء وزبيد” ص 124 في الكلام على الزرائب إحدى مدن “المخلاف السليماني منطقة جازان” المجهولة الآن ما نصه : وجبل عكاد فوق مدينة الزرائب وأهلها باقون على اللغة العربية من الجاهلية إلى اليوم ولم تتغير لغتهم بحكم أنه لم يختلطوا قط بأحد من أهل الحاضرة في مناكحة أو مساكنة، وهم أهل قرار لا يظعنون عنه، ولا يخرجون منه، ولقد أذكر أني دخلت زبيد في سنة ثلاثين وخمس مئة أطلب الفقه وأنا يومئذ دون العشرين، فكان الفقهاء في جميع المدارس يتعجبون من كوني لا ألحن بشيء من الكلام، فأقسم الفقيه نصر الله بن سالم الحضرمي بالله القدير لقد قرأ هذا الصبي في النحو قراءة كثيرة، فلما طالت المدة والخلطة بيني وبينه صرت إذا لقيته، يقول : مرحبا بمن حنثت في يميني لأجله!!، ولما زارني والدي وستة من إخواني إلى زبيد أحضرت الفقهاء فتحدثوا معهم، فلا والله ما لحن أحدهم لحنة واحدة أثبتوها عليه. انتهى.
وتكرر نقل هذا في مؤلفات أخرى كـ “معجم البلدان” لياقوت و “تاج العروس” للزبيدي، ولعل الزرائب تلك كانت بعيدة عن طريق الحج، الذي كان يخترق تهامة، ويمر به القادمون من خارج الجزيرة، إذ الأمكنة الواقعة في طرق القوافل معرضة لكي تتأثر لغة أهلها ولهذا فبلاد تهامة ليست لغة سكانها صافية .
ولقد ألف الأستاذ محمد بن أحمد العقلي كتاب “معجم اللهجة المحلية لمنطقة جازان ” ويعد هذا الكتاب من أهم المصادر التي يمكن الرجوع إليها في معرفة لهجة تلك المنطقة، ومدى صلتها باللغة الفصحى، ولقد عبر في هذه الدراسة عن سعة اطلاع وأبدى جهدا مشكورا بحيث تمنى الغير على اللغة الكريمة أن يتصدى الباحثون من أبناء هذه البلاد في كل منطقة لدراسة لهجات أهليها، ومن ثم تنكون بين أيدي الباحثين دراسة متكاملة عن هذا الجانب المهم من جوانب ثقافتنا .

واسرد لكم ما ما قد تم نشره في بعض الكتب والمؤلفات من مفردات يستخدمها رجال الحجر :
[ خَمْ ] : انتـن ، اللحم مخم : طلعت رائحته وانتن ، ورائحة مخمة : منتنه وعفنه [ خَمَشْ ] : بفتح الخاء والميم : خدش الجلد باظافر اليد ، وتاتي مخش ، وهنا فيه تقديم وتاخير للحرف وهو في لهجتهم . جاء في لسان العرب : [ خمش : الخَمْشُ : الخدْشُ في الوجه وقد يستعمل في سائر الجسد ، خَمَشَه يَخْمِشُه ويخمُشُه خَمْشاً وخُمُوشاً وخَمَّشه . والخُمُوشُ : الخُدُوشُ ] [ خَنْفَرْ ] : مخَنْفِر : غاضب وزعلان ، وعندما يزعل الطفل تتسع فتحات انفه دلالة على انه زعلان ، فيكون قد خنفر ، ومثلها : مبرطم عندما يزعل الطفل تنقلب شفته السفليه للخارج ليعبر عن زعله امامك ، وخنفر علينا : أبدى امتغاصه وغضبه امامنا وعلينا.والخنفرة الانف الكبير ، ومثلها : مْعَنْفِر : غاضب . [ خَواضَة ] : قرصان الخواضة ، وعند البعض المخطوفة والمسيلة ، والقرص يصنع من دقيق الذرة او الشعير او القمح [ خَيَـالْ ] : الخيال : الفَزَّاعَهْ وهي على شكل انسان ، عود بطول الانسان يغرس في وسط المزارع ، ويكسا بملابس ، يتخيله الطير انسان ، فيفزع ولايقترب من الزرع وعند البعض تسمى تهيابه . وفي اللسان [ خيل : الخَيال خَشَبة عليها ثياب سود تُنْصب للطير والبهائم فتظنه إِنساناً ] [ دَبَـا ] : الدبى : بالإلف المقصورة الجراد . وفي لسان العربدبى : أَبو عبيدة : الجراد أَوَّلَ ما يكون سِرْوٌ ، وهُو أَبْيض ، فإذا تَحَرَّك واسْوَدّ فهو دَبىً قبلَ أَن تَنْبت أَجنحته . وأَرضٌ مُدْبِية ٌ : كثيرة الدَّبا . وأَرضٌ مُدْبَيَةٌ ومُدَبِّيَة ، كلتاهما : من الدَّبا . وأَرض مُدْبِيَةٌ ومَدْباةٌ : كثيرة الدَّبا ] [ دبـب ] : والدبب : بنـاء من الطين على جوانب المجلس مثل الدكَّة للجلوس عليه . ج : دباب بالدال المخففة . . [ دَبَـجْ ] : دال مفتوحة ومثلها الباء – يدبجه ، مدبوج ، دبجني ، ادبجه ، ودبجه على ظهره : ضربه على ظهـره ، والدبج : الضرب . وخاصة الضرب بقبضة اليـد . وفي لسان العرب : [ دبج : الدَّبْجُ : النَّقْشُ والتزيين ، فارسي معرب . ودَبَجَ الأَرضَ المطرُ يَدْبُجُها دَبْجاً : رَوَّضَها ] . [ دِبْيَـة ] : بكسر الدال والباء ساكنة وفتح الياء : والدبية : إناء لخض اللبن يصنع من ثمرة الدباء . والاسم مشتق من ثمرة الدباء ، وهي من القرعيات ، تجفف وينظف داخلها ، فتكون جاهزة لخظ اللبن . [ دِجْـر ] : بكسر الدال : الدجر : من انواع الفاصوليا وحبوبه صغيره ، يطبخ والبعض يأكله نيـاً . وفي لسان العرب : [ دجر : والدِّجْرُ ، بكسر الدال : اللُّوبياء ، هذه اللغة الفصحى ، وحكى أَبو حنيفة الدَّجْرَ والدَّجْرَ بكسر الدال وفتحها؛ قال ابن سيده : ولم يحكها غيره إِلاَّ بالكسر ، وحكي هو وكراع فيه الدُّجْر ، بضم الدال ، قال : وكذلك قرئ بخط شمر؛قال أَبو حنيفة : هو ضربان أَبيض وأَحمر . والاحبل الذي يسمى اللوبيا يسميه اهل الحجاز الدجر . [ 1 ] [ دجـران ] : وتلفظ ديران ، والدجران خشبتان بجانب سنة المحراث . [ دَحَـسْ ] : بفتح الدال والحاء- وضع شيء في مكان ظيق او بين اشياء ، ودحس العود في التراب : ادخله ، ودَحَسْ الكيس حباً : ملئـه . وفي اللسان : [ دحس : ودَحَسَ الثوبَ في الوعاء يَدْحَسُه دَحْسا : أَدخله ؛ قال : يَؤُرُّها بِمُسْمَعِدِّ الجَنْبَيْنْ ، كما دَحَسْتَ الثوبَ في الوِعاءَيْنْ ] . . وفي كتاب خصائص الحروف العربية : [ دحس البيت : امتلأ ] . [ دخس ] : الدخس : المكان الضيق في الجدار او الصخر . [ دُخْـش ] : بضم الدال والخاء ساكنة- فتحة او شق في الجدار ، والدخش مكان ضيق ، ودخل الفار في الدخش . [ دُخْـن ] : بضم الدال والخاء ساكنة : الدُخن- من أنواع حبوب الذرة السمراء ، يكثر زراعته في تهامة . [ دَرَّاَجَـة ] : بفتح الدال والراء مشددة مفتوحة وجيم مفتوحة : وعند البعض : دَرَّايَةْ : بقلب الجيم ياء : والدراجة : هي البكرة او العجلة التي على رأس البئر ، وهي بكرة مسننة وعريضة تثبت فوق فوهة البئر ، وعلى ارتفاع محدد ، تحملها عرائض من جذوع النخيل ، وتسندها دعائم من خشب الأثل السميك تساعد على سحب الغرب من البئر ، بواسطة الحيوانات . وهي من أدوات البئر . [ دَعْفَر ] : دعفره : دفعه بيده ليسقط . والدعفره : الدفع على غفلة والى منحدر . [ دَعْمَـة ] : دال مفتوحة وعين ساكنة وميم مفتوحة – والدَعْمَة عمود من الخشب ويكون من اجوده واقواه واصلبه ، يتوسط الغرفة الكبيرة ليدعم بها السواري [ الجوز ] وعند البعض تسمى [ الزافر ] و [ المرزح ] . . [ دَعْمَهْ : الدعمة : وتسمى أيضاً المرزح ويقصد بها ما يحمل الجوز التي بدوره تكون نقطة التقاء الجوز التي يلتقي عليها البطن لحمله وتثبيته من وسط المنزل بمساندة الجدران وتتكون الدعمة من عمود سميك من سيقان الأشجار الضخمة والصلبة كالسمر والزيتون ينتهي بما يشبه شكل المنقلة أو نصف الدائرة ويسمى الفلكة تثبت على عمود الدعمة ودورها حمل الجوز التي تلتقي عليها لحمل البطن ] [ 2 ] [ دغـر ] : دغره في ظهره ، والدّغْر : غز اصبعك في الظهر او البطن او الجنب بقصد اذيته . والدغر هوالدغز كون الراء والزاء من حيز واحد . المخصص 1/54 [ دَغَرْتُ الصبي أدْغَره دَغْرا ، وهو دفع الوَرَم الذي في الحَلْق وفي الحديث لا تُعْذِّبْن أولادَكُنَّ بالدَّغْر ] . . وفي الصحاح في اللغة [ دعـم : دَعَمتُ الشيء دَعْماً . والدِعامَةُ عماد البيت ] [ دَفَرْ ] : بفتح الدال والفاء : دفعه ، ودفرني ، ودفرته ، ادفره ، دَفَرْها : دفعها بشدة . والدفر يكون باليد على الصدر ، والمدافرة التزاحم بالاكتف . . وروي عن مجاهد في قوله تعالى [ يوم يدعّون إلى نار جهنم دعا ] قال يدفرون في اقفيتهم دفرا أي دفعا . قال ابن منظور : [ الدَّفْرُ : الدفع . دَفَرَ في عُنُقِهِ دَفْراً : دفع في صدره ومنعه؛ يمانية . ابن الأَعرابي : دفَرْتُه في قفاه دَفْراً أَي دفعته . ] . اقول : وهذا مما بقي في بعض الالسن الدارجة ، وقد خلت منه الفصيحة المعاصرة . [ 3 ] [ دَكَّـه ] : بفتح الدال وكاف مشددة مفتوحة : وهي جلسه داخل مجالس الرجال والنساء ، تبنى من الحجر ، بداخلها تراب ، تليس بالطين ، وتصبغ بالنوره ، وتفرش بالحصير ، وما توفر من فرش . [ ت ] [ دَلْدَل ] : بفتح الدال واللام ساكنة- جعل الشئ متدلياً في الهواء بحبل ونحوه ، مدلدل : متعلق ويتأرجح ، والعطلة مدلدلة من السقف ، ودَلْدَلْت له الحبل من فوق . [ دَلَفْ ] : بفتح الدال واللام : دخل ، ودلف المكان : دخله . . وفي اللسان : [ دلف الدَّلِيفُ : المَشْيُ الرُّوَيْدُ . دَلَفَ يَدْلِفُ دَلْفاً ودَلَفاناً ودَلِيفاً ودُلوفاً إذا مشى وقارَب الخَطْو ، وقال الأَصمعي : دَلَف الشيخُ فَحَصَّص ، وقيل : الدَّليفُ فوق الدَّبيب كما تَدْلِفُ الكتيبةُ ] [ دَلَى ] : بفتح الدال واللام : بمعنى نزل ، وهو النزول من المرتفعات الى المنخفضات [ دمك ] : والدمك : مجموعه أحجار صغيره . [ دمنه ] : الدُمْنه : مكان وموضع تجمع فيه فضلات البهائم . [ دَمِيْسَه ] : بفتح الدال والميم كسرة وسين مفتوحة : اسم لقطعة الأرض الكبيرة الصالحة للزراعة . [ دَهَـكْ ] : بفتح الدال والهاء : سحق ودعس ، ادْهَكَـهْ : ادعسه ، والمدهكة : اداة من الحجر لسحق وطحن الحبوب ، وهي اقدم من الرحا . وفي مقاييس اللغة : [ دهك : وذكر ابن دُريد دَهَكْتُ الشّيءَ أدْهَكُه ، إذا سحقتَه ] . [ دُوْر اليوم ] : الأسبوع القادم في مثل هذا اليـوم . [ دِيَاس ] : والدِيَاسَـةْ وهي عملية فصل الحبوب عن سنابل القمح والذرة وتنقيته من الشوائب . وذلك بواسطة الثيران . وفي لسان العرب : [ دوس : والدَّوْسُ : الدِّياسُ ، والبقر التي تَدُوسُ الكُدْسَ هي الدَّوائِس . وداسَ الطعامَ يَدُوسُه دِياساً فانْداسَ هو ، والموضع مَداسَةٌ . وداسَ الناسُ الحَبَّ وأَداسُوه : دَرَسُوه ؛عن أَبي حنيفة . وفي حديث أُمِّ زَرْعْ : ودائس ومنَقٍّ : الدائس الذي يَدُوسُ الطعامَ ويَدُقُّه ليُخْرجَ الحَبَّ منه ، وهو الدِّياسُ ، وقلبت الواو ياء لكسرة الدال . والدَّوائِس : البقر العوامل في الدَوْس؛ يقال : قد أَلْقَوا الدَّوائِسَ في بَيْدَرهم ] [ ذا ] : الاسم الموصولالذي ] وحل محله [ ذا ] يقال : ذا معـك : الذي مَعَـكَ ، للمذكر ذا معـش : الذي مَعَـكِ ، للمؤنث ذا معكـم : الذي معاكم او معكم. . وفي المثلذا مايقيس قبل الغطيس ماينفع القياس بعد الغرقي ] . أي الذي لايقيس عمق الماء قبل السباحة فيه ، لاينفع القياس بعد ان تغرق وتموت .

المصادر :
جمهرة اللغة لابن دريد الجزء الثانية والعشرون
العربية تاريح وتطورالصفحة السابعة عشر بعد المائة .

http://wwwxpwww2010.wordpress.com/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%87-%D8%A3%D8%B5%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%87%D8%A7/