ابجد هوز حطي كلمن

( أبجد )
أولى الكلمات الست ( أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ) التي جمعت فيها حروف الهجاء بترتيبها عند الساميين قبل أن يرتبها نصر بن عاصم الليثي الترتيب المعروف الآن أما ( ثخذ و ضظغ ) فحروفها من أبجدية اللغة العربية و تسمى الروادف و تستعمل الأبجدية في حساب الجمل على الوضع التالي أ 1 ب 2 ج 3 د 4 ه 5 و 6 ز 7 ح 8 ط 9 ي 10 ك 20 ل 30 م 40 ن 50 س 60 ع 70 ف 80 ص 90 ق 100 ر 200 ش 300 ت 400 ث 500 خ 600 ذ 700 ض 800 ظ 900 غ 1000
و المغاربة يخالفون في ترتيب الكلمات التي بعد كلمن فيجعلونها صعفض قرست ثخذ ظغش
المعجم الوسيط

وأَبْجَدُ كأَحْمَرَ وقيل مُحرَّكة ساكنة الآخِر وقيل أَبا جادٍ كصيغَة الكُنْيَة إِلى قَرَشَتْ محرّكَة ساكنة الآخر وكَلَمُنْ بالضبط السابق رَئيسُهم وقد رُوِيَ أَنّهم كانوا مُلوك مَدْيَنَ كما قيل . وفي رَبيعِ الأَبرار للزَّمخشريّ أَنَّ أَبا جَادَ كانَ مَلِكَ مَكّة وهَوَّز وحُطِّي بِوَجَّ من الطَّائف والبَاقِين بِمَدْيَنَ . وقيل : بل إِنّهَا أَسماءُ شَياطينَ نقلَه سحنونُ عن حَفْص بن غِياثٍ . وقيل : أَولاد سابورَ وقيل غير ذلك . وهم أَوَّلُ ما وَضَعُوا الكتابَةَ العربيَّةَ على عَدَدِ حُرُوفِ أَسمائِهِم وقد رُوِيَ عن عبد اللّه بن عَمْرو بن العاص وعُروةَ بن الزُّبير أَنَّهما قالا . أَوّل مَن وَضَعَ الكِتَابَ العَربيَّ قَومٌ من الأَوائل نَزَلوا في عَدنانَ بن أُدَدَ واستَعْرَبُوا وأَسماؤُهم أَبجد وهوَّز وحُطِّي وكَلَمن وسَعْفَص وقَرشَتْ فوضَعوا الكِتَاب العَربيّّ على أَسمائهم . وهكذا ذكره أَبو عبد اللّه حمزةُ بن الحَسَن الأَصفهَانيّ قال : وقد رُوِيَ أَنَّهُم هَلَكُوا يومَ الظُّلَّة مع قَوْم شُعَيْبٍ عليه السلامُ فقَالَت ابنةُ كَلَمُنْ محرَّكَةً وقيل بالضّمّ ويقال بسكون الميم مع التّحريك ومنهم من ضبطه بالواو بعد الميمِ . وفي أَلف باللبلويّ أَنّها أُخْت كلمن تَرثيه وفي التكملة : تُؤبِّنه :
" كَلُمَنَ هَدَّمَ رُكْنِي وفي أَلف با :
ابن أُمِّي هَدَّ رُكني … هُلْكُه وَسْطَ المحَلَّةْ
سيِّدُ القَوْمِ أَتَاه ال … حَتْفُ ناراً وسْطَ ظُلَّه
جُعلَتْ نَاراً عليْهِمْ … دارهمْ كالمُضمَحِلَّهْ وقال رجلٌ من أَهل مَدْينَ يَرثيهم :
أَلا يَا شُعِيبُ قدْ نَطَقْتَ مَققَالَةً … سَبَقْتَ بها عَمْراً وَحيَّ بني عَمْرِو
مُلُوك بنِي حُطِّي وهَوَّازُ منهُمُ … وسَعْفَصُ أَهْلٌ في المكارمِ والفَخْرِ
هُم صَبَّحُوا أَهْلَ الحجازِ بغارةٍ … كمِثْلِ شُعاعِ الشّمْس أَو مَطْلَع الفَجْرِ وفي شرح شيخنا : ويذكر أَنَّ عُمر بنَ الخطاب رضي اللّه عَنْه لقِيَ أَعرابياًّ فقال له : هل تُحسِن أَن تقرأَ الْقرآن ؟ قال : نعم . قال : فاقْرَأْ أُمَّ القرآن . فقال : واللّهِ ما أُحسِنُ البنات فكيف الأُمّ . قال : فضَرَبَه ثم أَسلَمهُ إِلى الكُتّاب فمكَثَ فيه ثم هَرَب وأَنشأَ يقول :
أَتيتُ مهاجرِينَ فعلَّمُوني … ثلاَثَةَ أَسطُرٍ مُتتابعاتِ
كتابَ اللّه في رَقٍّ صَحيحٍ … وآياتِ القُرَانُ مفصًّلات
فخَطُّوا لي أَبَا جَادٍ وقالوا … تَعلَّمْ سَعْفَصاً وقُرَيِّشاتِ
وما أَنَا والكتَابَةَ والتَّهجِّي … وما حَظُّ البَنينَ من البناتِ
ثم وَجَدُوا بعدَهُمْ أَحْرفاً ليستْ من أَسمائهم وهي الثاءُ والخاءُ والذال والضاد والظاءُ والغين يجمعها قولك ثَخَذْ محرَّكَةً ساكِنة الآخِر ضَظَغْ بالضَّبط المذكور وفي بعض الروايات ظَغَشْ بالشين بدل الغين فسمَّوْهَا الرَّوادف . وقال قُطرُب : هو أَبو جاد وإِنّما حُذفت وَاوه وأَلفه لأَنّه وُضِعَ لدلالة المتعلّم فكُرِه التَّطويلُ والتّكرار وإِعادة المِثْل مرّتين فكتبوا أَبجد بغير واوٍ ولا أَلف لأَنّ الأَلف في أَبجد والواو في هوّز قد عُرِفَت صُورتُهما وكل ما مَثِّل من الحروف استُغْنِيَ عن إِعادَتْه . كذا في التكملة وقد سَرَدَ نصَّ هذه العبارة أَبو الحجّاج البَلويُّ في أَلف با أَيضاً ثم الاختلاف في كونها أَعجميّات أَو عَربِيّاتٍ كثير فقيل إِنّها كلّها أَعجميّات كما جَوَّزه المبرّد وهو الظاهِر ولذلك قال السِّيرافيّ : لا شكَّ أَنّ أَصلهَا أَعجميّة أَو بعضها أَعجميّ وبعضها عربيّ كما هو ظاهرُ كلامِ سيبويه وغير ذلك مما ذكرَه الرَّضيّ وغيره ووسَّعَ الكلامَ فيها الجَلالُ في المُزْهِر . قلْت : وبقِيَ إِن كان أَبجَد أَعجميّاً كما هو رأْيُ الأَكثَر فالصَّوَاب أَن همزته أَصليّة وأَن الصواب ذِكْره في فصل الهمزة كما أَشار إِليه شيخنا . وجزم جماعَةٌ بأَن أَبجد عربيٌّ واستدلوا بأَنَّه قيل فيه أَبو جادٍ بالكُنية وأَنَّ الأَب لا شكّ أَنّه عربي .
تاج العروس للزبيدي

ما حكاه النحاس عن الضحاك: أن الله تعالى خلق السموات والأرض في ستة أيام، ليس منها يوم إلا له اسم: أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت. وقد حكى السهيلي رحمه الله أن الأسماء المتداولة بين الناس الآن مروية عن أهل الكتاب، وأن العرب المستعربة لما جاورتهم أخذتها عنهم، وأن الناس قبل ذلك لم يكونا يعرفون إلا الأسماء التي وضعتها العرب العاربة وهي أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت التي خلق الله تعالى فيها سائر المخلوقات: علويها وسفليها…وعلى أنها أسماء للأيام التي وقع فيها الخلق يحتمل أن يكون أبجد اسماً للأحد على مذهب من يرى أن ابتداء الخلق يوم الأحد ويكون السبت لا ذكر له في هذه الرواية.
صبح الأعشى للقلقشندي

الحروف العربية
حروف الكتابة العربية، أكثر من حروف جميع كتابات الأمم. فإنها ثمانية وعشرون حرفاً. وهي: أبجد، هوز، حطي كلمن، سعفص، قرشت، ثخذ، ضظغ. ويعبرون عنها بأبجد. وهي عبارة عن ثمان كلمات مشهورة، مفتتحة بهذه الكلمة، جمع فيها جميع حروف الكتابة العربية، بلا تكرير. وقد جرت العادة، بتعليمها المبتدئين، بعدما علموهم حروف الهجاء، مفرداتها ومركباتها الثنائية، على ترتيب مألوف للطباع، منشط لهم، على أخذه وضبطه. والفائدة في ذلك، هو التنبيه للمبتدئ، بعد تعلمه المفردات والثنائيات، أن في الكلام، تركيبات ثلاثيات ورباعيات، غير منتظمة على نظم مألوف، ليستأنس بوقوع المخالفة بين الحروف، فيسهل عليه الشروع في الكلام المطلق.
وفيه فائدة أخرى. وهي إيناس المبتدئين، بألفاظ مستعملة، في معنى من المعاني، بعدما كانوا يستعملون تركيبات من الحروف مهملة، لا معنى لها. ويؤيد هذا، أن معنى أبجد، أخذ. ومعنى هوز، ركب. ومعنى حطي، وقف علي المقصود. ومعنى كلمن، صار متكلماً. ومعنى سعفص، أسرع في التعلم. ومعنى قرشت، أخذه بالقلب، ومعنى ثخذ، حفظ. ومعنى ضظغ، أتم. وتكون كلها، على صفة الماضي، من الثلاثي أو الرباعي. فمعنى المجموع على ترتيبها: أخذ، ركب، وقف على المقصود، صارم متكلماً، أسرع في التعلم، أخذه بالقلب، حفظ، أتم. وعلى هذا، يمكن اعتبار فائدة أخرى فيها، وهي تأليف المبتدئين بالمعاني المربوطة، بعضها ببعض، بنوع من الارتباط، ليتفطّن المتعلم الذكي – إذا عرفها – إلى أن الأهم له، اللائق به، في حال التعلم، ما يُفهم من هذه الكلمات، من: الأخذ، والتركيب، والوقوف على المقصود، وتكرار التكلم، والإسراع في التعلم، والإقبال عليه بالقلب، وحفظه له، والقيام بحق من الإتمام، وغيره.
وأما قول صاحب القاموس: وأبجد إلى قرشت، وكلمن رئيسهم، ملوك مدين. وضعوا الكتابة العربية، على عدد حروف أسمائهم، هلكوا يوم الظلَّة.. إلى أن قال: ثم وجدوا بعدهم: ثخذ ضظغ، فسموها الروادف!! فهو قول غريب من صاحب القاموس، بعيد عن الصواب، لا تخفى غرابته، من وجوهٍ كثيرة. وهذه الكلمات الثمانية، فرَّعوا عليها، من قديم الزمان، الحساب المشهور بالجمل بضم الجيم، وفتح الميم، فإن جميع حروف الهجاء، المجموعة فيها، ثمانية وعشرون حرفاً. فجعلوا سبعة وعشرين حرفاً منها، لأصول مراتب الأعداد، من الآحاد والعشرات والمئات. وواحداً للألوف، فلم يحتاجوا – معها – إلى ضم شيء آخر إليها أصلاً عن تكرارها كما احتاج أهل الهند في أرقام حسابهم، إلى ضم علامة صفر إلى عشراتهم، وصفرين في مئاتهم، وثلاثة في آحاد الآلاف وهكذا. فيحصل المقصود، في جميع المراتب، من نفس هذه الحروف، بالإفراد والتركيب والتقديم والتأخير، كما هو مقرر معروف.
ذكرى العاقل وتنبيه الغافل لعبد القادر الجزائري

**************

 

أضيف:ب:"أن اللغة العربية بأبجديتها المعروفة ليست أكثر حروفا من الأبجديات في اللغات الأخرى كالهندية الجرمانية أو اللغات الطورانية أو اللغات السامية الأخوات، بل إن بعض الأبجديات العالمية تزيد بكثير في عدد الحروف عن الأبجدية العربية، فاللغة الروسية مثلا تبلغ عدة حروفها 35حرفا وقد تزيد ببعض الحروف المستعارة من الأعلام الأجنبية" عبد الغفار حامد هلال . الصوتيات اللغوية ص,89.
لكن العقاد في اللغة الشاعرة يؤكد " إن الأبجدية الروسية أنقص حروفا من الأبجدية العربية و إن زادت علامات الأحرف بها عن علامات الأحرف عندنا."
ويمكن أن نقول أن الحروف العربية قد شملت كل الحروف التي يمكن النطق بها وليس أنها أكثر اللغات حروفا . آمل أن تكون هناك افادة….و السلام عليكم.

 

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=48686

 

 

أضف تعليق