معنى كلمة (كباب).

 

معنى كلمة (كباب).

كثيراً ما نسمعهم يقولون: كَبَاب، فهل هذه الكلمة عربيًَّة؟ هذه الكلمة ليست عربيَّة، بل هي فارسية، مُعَرَّبة (ينظر “المعرَّب والدخيل” محمد التونجي، ص 101) ولا تزال مستعملة حتى اليوم بل هي شائعة الاستعمال بين الناس، وتتردّد كثيراً. و(الكَبَاب) كما هو معروف لحمٌ مُقَطَّع بطريقة مُعَيَّنة يُشْوى على الجَمْر – يعرف ذلك عامَّة الناس وخاصَّتهم ويَتَفَنَّنُ كثيرون في عمله وبخاصة المطاعم التي تُعْنى بِشَيّ اللحم أي إنضاجه بمباشرة النار. وليس هناك – فيما أعلم – رديفٌ عربيّ لكلمة (كَبَاب)، لذلك فلا ضَيْرَ في استعمالها في كلامنا بشرط أنْ نخضعها لنظام الجملة العربية فنوظِّفها توظيفاً صحيحاً من حيث الإسناد، والتركيب والموقعيَّة الإعرابية، …إلخ). شأنها في ذلك شأن غيرها من الكلمات الدخيلة والمعرَّبة. (أ.د عبد الله الدايل.ج: الاقتصادية).

معنى كلمة (شاف).

 

معنى كلمة (شاف).

كثيراً ما نسمعهم يقولون: شَافَ – وقولهم صحيح؛ لأنَّ هذه الكلمة عربيَّة صحيحة وليست عامِّيَّة كما يظنُّ بعضهم، ومثلها: (تَشَوَّفَ)، والمضارع منهما يَشُوفُ ويَتَشَوَّفُ، والأمر: شُفْ، وتَشَوَّفْ. كلّ ذلك من (الشوف) وهو النظر، وهذه الألفاظ من فصيح العامّة لشيوعها على ألسنتهم لكنها في الأصل عربيَّة صحيحة؛ جاء في المعجم الوسيط: “(شَافَ) – شَوْفاً: أَشْرَفَ ونَظَرَ”.

وفي المختار: “و(تَشَوَّفَ) إلى الشَّيء تَطَلَّعَ”، وفي المصباح المنير: “تَشَوَّفت الأوعالُ: إذا علت رؤوس الجبال، تنظر السهل، وخلوّه مما تخافه لترد الماء والمرعى، ومنه قيل: تَشَوَّف فلان لكذا: إذا طمح بصره إليه، ثم استُعمِل في تعلّق الآمال”.

يتبيَّن أنّ الكلمات: شافَ وتَشَوَّفَ ويشوف ونحو ذلك – كلمات عربيَّة صحيحة. لكنها شائعة الاستعمال على ألسنة العامَّة؛ لذا فهي من فصيح كلامهم. (أ.د عبد الله الدايل.ج: الاقتصادية).

معنى كلمة (ضيعة).

 

معنى كلمة (ضيعة).

كثيراً ما نسمعهم يقولون: الضَّيْعَة – ويريدون بها المكان سواء كان مزرعة أو قرية أو غير ذلك مما ينتفعون به، ويشيع استعمالها على ألسنة الإخوة اللبنانيين، وغيرهم، وقولهم عربيّ صحيح، وله أصل في اللغة، ففي المعجم الوسيط: “(الضَّيْعَة): الأرضُ المُغِلَّة، والعمل النافع المُرْبِح كالتجارة والصناعة، وغيرهما من الحِرَف، وقد تطلق على الربح نفسه. ويقال: فَشَت عليه ضيْعته: إذا كَثُرَ ماله، أو كَثُرَت أشغاله …” انتهى. والجمع. ضِياع، وضِيَع.

وفي المصباح: “و(الضَّيْعة) العقار … والحرفة والصناعة”، وزاد في المختار: “(الضَّيْعَة) عند الحاضرة النَّخْل والكرم والأرض” وتصغير (ضَيْعة): ضُيَيْعَة لا ضُوَيعة كما في المختار.

وفي عصرنا الحاضر أصابها تطوّر دلالي فأصبح يراد بها المنتجع أو الحيّ أو القرية، أو غير ذلك. حسب الشيء المُتَعَارف عليه في كل قُطْرٍ عربيّ. (أ.د عبد الله الدايل.ج: الاقتصادية).

معنى كلمة (غشمرة).

 

معنى كلمة (غشمرة).

كثيرا ما نسمع أهل الخليج يقولون: لا تَغَشْمَر، واترك الغَشْمَرَة، وما شابه ذلك، وقولهم عربيّ صحيح، لأنَّ له أصلاً في اللغة ـ وقد أشارت إلى ذلك بعض المعاجم اللغويَّة موَّضحة تعدد المعاني اللغويَّة للغَشْمَرَة؛ جاء في الوسيط: “(غَشْمَرَ) السيل: أقبل، وغَشْمَرَ فلانٌ: رَكِبَ رأسه في الحق والباطل، لا يبالي ما صَنَعَ،و(تَغَشْمَرَ) له:غَضِبَ وتَنَمَّرَ. وتَغَشْمَرَ الشيء: أَخَذَه قَهْراً”.

وفي الصحاح: “الغَشْمَرَة: إتيان الأمر بلا تثبّت” وهذا قريبا من المعنى الذي تستعمل فيه (الغَشْمَرَة) عند أهل الخليج، وهو المزح والتندّر وعدم الجدّ.

وربما أصاب هذه الكلمة بتصاريفها تطوّر دلاليّ عند الخليجيين فأصبحت تقال في سياق المزح والدعابة فحسب. (أ.د عبد الله الدايل.ج: الاقتصادية).

معنى كلمة (كوسج).

 

معنى كلمة (كوسج).

الكَوْسَج هو الأمرد؛ لأنَّ صاحب المصباح ذكر أنَّ (الكَوْسَج): هو الذي لم ينبت له لحية، في حين ذكر في الوسيط: أنَّه الذي لا شَعْر على عارضَيْه. واختُلف في أصله هل هو عربيّ أم مُعَرَّب، فَنَسَبَ ابن منظور إلى سيبويه القول بأنه مُعَرَّب من أصل فارسي وأنَّ أصله (كَوْسَه)، وعزا صاحب المصباح إلى الأزهري أنَّه لا أصل له في العربيّة، أي أنه مُعَرَّب وأصله (كَوْسَق) بالقاف، ومن ذكر أنَّه معرَّب الرازي في مختار الصحاح، وذكر ابن القوطبة أنَّه عربيّ لأنََّه يقال: كَسِجَ كَسَجاً: لم ينبت له لحية وفعله (كَسِجَ) بكسر السين على وزن (فَعِلَ).

وذكر في الوسيط أربعة معانٍ للكَوْسَج، وهي: «الذي لا شعر على عارِضيه، والناقص الأسنان، والبطيء من البراذين، وسمكة بحريَّة كبيرة مفترسة، والجمع (كواسج).

والمشهور من هذه المعاني أنَّ (الكَوْسَج) هو الذي لا ينبت له شعر فهو مرادف للأمرد. والمعاني الأخرى واردة تتضح من خلال سياق الكلام بقرائنه المختلفة؛ لأنَّ كثيراً من المفردات اللغويَّة لها أكثر من معنى حسب السياق. (أ.د عبد الله الدايل.ج: الاقتصادية).